الجمعة، 15 يناير 2016


26- معتب بن قشير بن مليل بن زيد - 27- أبو مليل بن الأزعر بن زيد بن عطاف - 28- عمير بن معبد بن الأزعر





26- معتب بن قشير بن مليل بن زيد




لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا


في غزوة أحد : قال الزبير لقد رأيتني مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  حين اشتد الخوف علينا أرسل الله علينا النوم فما منا من رجل إلا ذقنه في صدره قال فوالله إني لأسمع قول معتب بن قشير ما أسمعه إلا كالحلم يقول لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا   فحفظتها منه و في ذلك أنزل الله( يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا ) لقول معتب رواه بن أبي حاتم قال الله         تعالى : ( قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ) أي هذا قدر قدره الله عز وجل وحكم حتم لا محيد عنه و لا مناص منه .

تفسير ابن كثير


في أصحابي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة


من حديث قتادة عن أبي نضرة عن قيس بن عباد عن عمار بن ياسر قال أخبرني حذيفة عن النبي  صلى الله عليه وسلم  أنه قال في أصحابي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار تظهر بين أكتافهم حتى ينجم في صدورهم ولهذا كان حذيفة يقال له صاحب السر الذي لا يعلمه غيره أي من تعيين جماعة من المنافقين وهم هؤلاء قد أطلعه عليهم رسولالله  صلى الله عليه وسلم  دون غيره والله أعلم وقد ترجم الطبراني في مسند حذيفة تسمية أصحاب العقبة ثم روى عن علي بن عبد العزيز عن الزبير بن بكار أنه قال هم : معتب بن قشير / ووديعة بن ثابت/  وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف / والحارث بن يزيد الطائي / وأوس بن قيظي / والحارث بن سويد / وسعد بن زرارة / وقيس بن فهد / وسويد بن داعس من بني الحبلي / وقيس بن عمرو بن سهل / وزيد بن اللصيت / وسلالة بن الحمام وهما من بني قينقاع أظهروا الإسلام .

 تفسير ابن كثير

حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الزبير بن بكار قال تسمية أصحاب العقبة معتب بن قشير بن مليل من بني عمرو بن عوف شهد بدرا وهو الذي قال يعدنا محمد كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن على خلائه وهو الذي قال لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا قال الزبير وهو الذي شهد عليه الزبير بهذا الكلام / ووديعة بن ثابت بن عمرو بن عوف وهو الذي قال إنما كنا نخوض ونلعب وهو الذي قال مالي أرى قرآنا هؤلاء أرغبنا بطونا وأجبننا عند اللقاء / وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف وهو الذي قال جبريل عليه السلام يا محمد من هذا الأسود كثير شعره عيناه كأنهما قدران من صفر ينظر بعيني شيطان وكبده كبد حمار يخبر المنافقين بخبرك وهو المجتر بخرئه / والحارث بن يزيد الطائي حليف لبني عمرو بن عوف وهو الذي سبق إلى الوشك الذي نهى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن يمسه أحد فاستقى منه / وأوس بن قيظي وهو من بني حارثة وهو الذي قال إن بيوتنا عورة وهو جد يحيى بن سعيد بن قيس / والجلاس بن سويد بن الصامت وهو من بني عمرو بن عوف وبلغنا أنه تاب بعد ذلك / وسعد بن زرارة من بني مالك بن النجار وهو المدخن على رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وكان أصغرهم سنا و أخبثهم / وقيس بن قهد من بني مالك بن النجار / وسويد بن داعس وهما من بني بلحبلى وهما ممن جهز بن أبي في تبوك يخذلان الناس / وقيس بن عمرو بن سهل / وزيد بن اللصيت وكان من يهود قينقاع فأظهر الإسلام وفيه غش اليهود ونفاق من نافق / وسلامة بن الحمام من بني قينقاع فأظهر الإسلام .

المعجم الكبير

تسمية الذين بنوا مسجد الضرار


ونزل في الذين بنوا مسجد الضرار من القرآن (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا) إلى آخر القصة وكان الذين بنوه اثني عشر رجلا خذام بن خالد من بني عبيد بن زيد أحد بني عمرو بن عوف ومن داره أخرج مسجد الشقاق / وثعلبة بن حاطب من بني عبيد وموالي بني أمية بن زيد / ومعتب بن قشير من بني ضبيعة بن زيد / وأبو حبيبة بن الأزعر من بني ضبيعة بن زيد / وعباد بن حنيف أخو سهل بن حنيف من بني عمرو بن عوف / وحارثة بن عامر وابناه مجمع بن حارثة وزيد بن حارثة / ونبتل الحارث وهم من بني ضبيعة / ومخرج وهم من بني ضبيعة / وبجاد بن عمران وهو من بني ضبيعة / ووديعة بن ثابت / وموالي بني أمية رهط أبي لبابة بن عبد المنذر.

تفسير ابن كثير

وأحدنا لا يقدر على أن يذهب إلى الغائط


في غزوة الأحزاب(الخندق) قال محمد بن إسحاق في قوله تعالى(وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا) ظن المؤمنون كل ظن ونجم النفاق حتى قال معتب بن قشير أخو بني عمرو بن عوف كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يقدر على أن يذهب إلى الغائط .

تفسير ابن كثير

ثلاث من كن فيه صار منافقا


حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن أن النبي  صلىالله عليه وسلم  كان يقول (ثلاث من كن فيه صار منافقا وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم إذا حدث كذب وإذا اؤتمن خان وإذا وعد أخلف) وقال آخرون بل المعني بذلك رجلان أحدهما ثعلبة والآخر معتب بن قشير ذكر من قال ذلك حدثنا بن حميد قال ثنا سلمة عن بن إسحاق عن عمرو بن عبيد عن الحسن ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله  إلى الآخر وكان الذي عاهد الله منهم ثعلبة بن حاطب ومعتب بن قشير هما من بني عمرو بن عوف.

 تفسير الطبري

كأنهم خشب مسندة


في قوله تعالى عن المنافقين ( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم) أي هيئاتهم ومناظرهم   وإن يقولوا تسمع لقولهم, يعني عبد الله بن أبي قال بن عباس كان عبد الله بن أبي وسيما جسيما صحيحا صبيحا ذلق اللسان فإذا قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم مقالته وصفه الله بتمام الصورة وحسن الإبانة وقال الكلبي المراد بن أبي وجد بن قيس ومعتب بن قشير كانت لهم أجسام ومنظر وفصاحة وفي صحيح مسلم وقوله كأنهم خشب مسندة قال كانوا رجالا أجمل شيء كأنهم خشب مسندة شبههم بخشب مسندة إلى الحائط لا يسمعون ولا يعقلون أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام وقيل شبههم بالخشب التي قد تآكلت فهي مسندة بغيرها لا يعلم ما في بطنها.

تفسير القرطبي

الخوالف في غزوة تبوك


جاء من كان له عذر من الأعراب من بني غفار لكي يأذن لهم رسول اللهبالتخلف عن غزوة تبوك , ومن كان له عذر فليس عليه حرج إنما الحرج على الذين يستأذنونك بالتخلف وهم أغنياء بالمال عبد الله بن أبي وجد بن قيس ومعتب بن قشير وأصحابهم نحو سبعين رجلا رضوا بأن يكونوا مع الخوالف مع النساء والصبيان و ختم الله على قلوبهم فهم لا يعلمون أمر اللهولا يصدقون .

 تنوير المقباس من تفسير ابن عباس



27- أبو مليل بن الأزعر بن زيد بن عطاف



شهد بدراً


28- عمير بن معبد بن الأزعر



شهد بدراً







29- سهل بن حنيف بن واهب ( الجزء الأول)




شهد بدراً ومات بالكوفة


سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم أبو سعد شهد بدرا وأحدا وثبت مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يومئذ وبايعه على الموت وجعل ينضح عنه بالنبل وشهد الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وشهد يوم صفين مع علي وتوفي بالكوفة في هذه السنة فصلى علي عليه وكبر عليه خمسا وقيل ستا وقال إنه بدري.

المنتظم

سهل بن حنيف بن واهب بن غنم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو عقبي بدري رضي الله عنه توفي سنة ثمان وثلاثين.

الآحاد والمثاني

سنة ثمان وثلاثين قال الواقدي فيها مات سهل بن حنيف بن واهب بن عكيم بالكوفة وصلى عليه علي بن أبي طالب.

مولد العلماء ووفياتهم

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن بن إسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من بني ضبيعة سهل بن حنيف بن واهب بن غانم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو وعمرو الذي يقال له بجدع.

المستدرك على الصحيحين

إنها حرم آمن


وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال أهوى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بيده إلى المدينة فقال إنها حرم آمن رواه مسلم في صحيحه أيضا.

أضواء البيان

من أعان مجاهدا في سبيل الله

حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك حدثنا عمرو بن ثابت حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن سهل بن حنيف أن سهلا حدثه أن رسول الله  صلىالله عليه وسلم  قال من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غازيا أو غارما في عسرته أو مكاتبا في رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ثم قال صحيح الإسناد.
تفسير ابن كثير

درجات إلقاء السلام


حدثنا محمد بن كثير أخو سليمان بن كثير حدثنا جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين أن رجلا جاء إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال السلام عليكم يا رسول الله فرد عليه ثم جلس فقال عشر ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله يا رسول اللهفرد عليه ثم جلس فقال عشرون ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته فرد عليه ثم جلس فقال ثلاثون وكذا رواه أبو داود عن محمد بن كثير وأخرجه الترمذي والنسائي  والبزار من حديثه ثم قال الترمذي حسن غريب من هذا الوجه وفي الباب عن أبي سعيد وعلي وسهل بن حنيف وقال البزار قد روى هذا عن النبي  صلى الله عليه وسلم  من وجوه هذا أحسنها إسنادا.
تفسير ابن كثير

عمر رضي الله عنه يوم الحديبية


حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي حدثنا يعلى حدثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت قال أتيت أبا وائل أسأله فقال كنا بصفين فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه نعم فقال سهل بن حنيف اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية يعني الصلح الذي كان بين النبي  صلى الله عليه وسلم  والمشركين ولو نرى قتالا لقاتلنا فجاء عمر رضي الله عنه فقال ألسنا على الحق وهم على الباطل أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار فقال بلى قال ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا فقال  صلى الله عليه وسلم  يا بن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا فرجع متغيظا فلم يصبر حتى جاء أبا بكر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على الباطل فقال يا بن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا فنزلت سورة الفتح .

تفسير ابن كثير

هلا إذا رأيت ما يعجبك بركت


قال الإمام أحمد حدثنا حسين بن محمد حدثنا أبو أويس حدثنا الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن أباه حدثه أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  خرج وساروا معه نحو مكة حتى إذا كانوا بشعب الخرار من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف وكان رجلا أبيض حسن الجسم والجلد فنظر إليه عامر بن ربيعة أخو بني عدي بن كعب وهو يغتسل فقال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة فلبط سهل فأتي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقيل له يا رسول الله هل لك في سهل والله ما يرفع رأسه ولا يفيق قال هل تتهمون فيه من أحد قالوا نظر إليه عامر بن ربيعة فدعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عامرا فتغيظ عليه وقال علام يقتل أحدكم أخاه هلا إذا رأيت ما يعجبك بركت ثم قال اغتسل له فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب ذلك الماء عليه فصبه رجل على رأسه وظهره من خلفه ثم يكفأ القدح وراءه ففعل ذلك فراح سهل مع الناس ليس به بأس .

تفسير ابن كثير

ذكرا فقرا فأعطاهما رسول الله  صلى الله عليه وسلم


حدثنا بن حميد قال ثنا سلمة قال ثني محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر أنه حدث أن بني النضير خلوا الأموال لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  فكانت النضير لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  خاصة يضعها حيث يشاء فقسمها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  على المهاجرين الأولين دون الأنصار إلا أن سهل بن حنيف وأبا دجانة سماك بن خرشة ذكرا فقرا فأعطاهما رسول الله  صلى الله عليه وسلم  .

تفسير الطبري

فيقع رأسه عن جسده قبل أن يصل إليه


وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال لقد رأيتنا يوم بدر وأن أحدنا يشير
بسيفه إلى رأس المشرك فيقع رأسه عن جسده قبل أن يصل إليه وعن الربيع بن أنس قال كان الناس يوم بدر يعرفون قتلى الملائكة ممن قتلوهم بضرب فوق الأعناق وعلى البنان مثل سمة النار قد أحرق به.
تفسير القرطبي

أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون

لحديث سهل بن حنيف قلت لعن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  المصورين ولم يستثن وقوله  إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم ولم يستثن وفي الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول إني وكلت بثلاث بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين  قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح وفي البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال :قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم    أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون .

تفسير القرطبي

فتزوجها سهل بن حنيف


وعن عروة قال كان مما اشترط سهيل بن عمرو على النبي  صلى الله عليه وسلم  يوم الحديبية ألا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا حتى أنزل الله تعالى في المؤمنات ما أنزل يومئ إلى أن الشرط في رد النساء نسخ بذلك وقيل إن التي جاءت أميمة بنت بشر كانت عند ثابت بن الشمراخ ففرت منه وهو يومئذ كافر فتزوجها سهل بن حنيف فولدت له عبد الله قاله زيد بن حبيب كذا قال الماوردي أميمة بنت بشر كانت عند ثابت بن الشمراخ وقال المهدوي وروى بن وهب عن خالد أن هذه الآية نزلت في أميمة بنت بشر من بني عمرو بن عوف وهي امرأة حسان بن الدحداح وتزوجها بعد هجرتها سهل بن حنيف وقال مقاتل إنها سعيدة زوجة صيفي بن الراهب مشرك من أهل مكة والأكثر من أهل العلم أنها أم كلثوم بنت عقبة.

تفسير القرطبي
نهى عن نوعين من التمر الجعرور ولون الحبيق


روى الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه قال نهى رسولالله  صلى الله عليه وسلم  عن نوعين من التمر الجعرور ولون الحبيق قال وكان ناس يخرجون شر ثمارهم في الصدقة فنزلت ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون وروي عن البراء بن عازب مثل ذلك قال في قوله تعالى ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه لو أن أحدكم أهدى إليه مثل ما أعطي لما أخذه إلا على إغماض وحياء.

أحكام القرآن للجصاص

أليست نفسا


حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا عمرو بن مرة قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان سهل بن حنيف وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية فمروا عليهما بجنازة فقاما فقيل لهما إنها من أهل الأرض أي من أهل الذمة فقالا إن النبي  صلى الله عليه وسلم  مرت به جنازة فقام فقيل له إنها جنازة يهودي فقال أليست نفسا.
صحيح البخاري

لما قدم سهل بن حنيف من صفين


حدثنا الحسن بن إسحاق حدثنا محمد بن سابق حدثنا مالك بن مغول قال سمعت أبا حصين قال :قال أبو وائل لما قدم سهل بن حنيف من صفين أتيناه نستخبره فقال اتهموا الرأي فلقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد على رسول الله  صلى الله عليه وسلم أمره لرددت والله ورسوله أعلم وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر ما نسد منها خصما إلا انفجر علينا خصم ما ندري كيف نأتي له.

صحيح البخاري

يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم


حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا الشيباني حدثنا يسير بن عمرو قال قلت لسهل بن حنيف هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم  يقول في الخوارج شيئا قال سمعته يقول وأهوى بيده قبل العراق يخرج منه قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية.

صحيح البخاري

من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء


حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى واللفظ لحرملة قال أبو الطاهر أخبرنا وقال حرملة حدثنا عبد الله بن وهب حدثني أبو شريح أن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف حدثه عن أبيه عن جده أن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه ولم يذكر أبو الطاهر في حديثه بصدق.
صحيح مسلم

لا يقل أحدكم خبثت نفسي


وحدثني أبو الطاهر وحرملة قالا أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه أن رسول الله  صلى اللهعليه وسلم  قال لا يقل أحدكم خبثت نفسي وليقل لقست نفسي.

صحيح مسلم







29- سهل بن حنيف بن واهب ( الجزء الثاني والأخير)




أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله


حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن سهل بن حنيف أن سهلا حدثه أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غارما في عسرته أو مكاتبا في رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

المستدرك على الصحيحين

إن أول ما يهراق من دم الشهيد يغفر له ذنوبه


حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ بن وهب أخبرني عبد الرحمن بن سعد المازني عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن رسول الله  صلى اللهعليه وسلم  قال إن أول ما يهراق من دم الشهيد يغفر له ذنوبه.

المستدرك على الصحيحين

ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم


أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي حدثنا سعيد بن مسعود أنبأ يزيد بن هارون أنبأ سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه رضي الله عنه قال كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

المستدرك على الصحيحين

في يأتي فيصلى في مسجد قباء كان كعدل عمرة


أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد القنطري ببغداد وعبد الله بن الحسين القاضي بمرو قالا ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا محمد بن عيسى بن الطباع ثنا مجمع بن يعقوب حدثني محمد بن سليمان الحزامي قال سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يحدث عن أبيه قال : قال النبي  صلى الله عليه وسلم  من خرج حتى يأتي هذا المسجد يعني مسجد قباء فيصلي فيه كان كعدل عمرة هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

المستدرك على الصحيحين

لئن كنت أجدت الضرب بسيفك


حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ثنا أبو الحسن علي بن محمد الثقفي بالكوفة ثنا منجاب بن الحارث التميمي قال وزعم سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال جاء علي رضي الله عنه بسيفه يوم أحد قد انحنى فقال لفاطمة رضي الله عنها :
أفاطم هاكي السيف غير ذميم          فلست برعديد ولا بلئيم
لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد     ومرضات رب بالعباد رحيم
فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لئن كنت أجدت الضرب بسيفك لقد أجاده سهل بن حنيف وأبو دجانة وعاصم بن ثابت الأفلح والحارث بن الضمة هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه وله شاهد صحيح في المغازي .

المستدرك على الصحيحين

مروا أبا ثابت فليتصدق


حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله المنادي ثنا يونس بن محمد بن المؤدب ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا عثمان بن حكيم حدثتنا الرباب جدتي عن سهل بن حنيف قال مررت بسيل فدخلت فاغتسلت فيه فخرجت منه محموما فنمي ذلك إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال مروا أبا ثابت فليتصدق .

المستدرك على الصحيحين

إنما يجزئك منه الوضوء


أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا محمد بن إسحاق حدثني سعيد بن عبيد بن السباق عن أبيه عن سهل بن حنيف قال كنت ألقى من المذي شدة فكنت أكثر الاغتسال منه فسألت رسول الله  صلىالله عليه وسلم عن ذلك فقال إنما يجزئك منه الوضوء فقلت فكيف بما يصيب ثوبي منه قال يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح بها من ثوبك حيث ترى أنه أصابه.

صحيح ابن حبان

فقال إن فيه تصاوير


أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال أخبرنا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة انه دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده قال فوجدنا عنده سهل بن حنيف قال فدعا أبو طلحة إنسانا فنزع نمطا تحته فقال له سهل بن حنيف لم تنزعه فقال إن فيه تصاوير وقد قال فيها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ما قد علمت فقال سهل ألم يقل إلا ما كان رقما في ثوب قال بلى ولكنه أطيب لنفسي ذكر لعن المصطفى  صلى الله عليه وسلم  الذين يصورون الأشياء.

صحيح ابن حبان

صلى على سهل بن حنيف


أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري أنبأ عبد الرزاق أنبأ بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله بن معقل أن عليا رضي الله عنه صلى على سهل بن حنيف فكبر عليه ستا ثم التفت إلينا فقال إنه من أهل بدرورواه بن عيينة أيضا عن بن الأصبهاني وغيره عن عبد الله بن معقل عن علي رضي الله عنه.

سنن البيهقي الكبرى

فجعل يكسرها ويستوقد بها


سهل بن حنيف الأنصاري وهو الذي لما قدم النبي  صلى الله عليه وسلم  المدينة أمره أن يكسر الأصنام فجعل يكسرها ويستوقد بها وكان من شيعة علي عليه السلام ومات بالكوفة وصلى علي عليه وكبر ستا أو خمسا وأخوه عثمان بن حنيف استعمله على البصرة وكان سهل بعثه عمر رضيالله عنه على العراق فمسحها وجعل الخراج عليه.

البدء والتاريخ

وجباها سهل بن حنيف زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مائة ألف ألف وثمانية وعشرين ألف ألف درهم.

البدء والتاريخ

سمعت عائشة نباح الكلب فقالت ما هذا قالوا الحوءب قالت إنا لله وإنا إليه راجعون ما أراني إلا صاحبة الحديث قالوا وما ذاك يا أمتاه قالت سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقول ليت شعري أيتكن تنبح كلاب الحوءب سائرة في كتيبة نحو المشرق وهمت بالرجوع فحلفوا لها أنها ليست بالحوءب فمرت ومر حتى قدموا البصرة فأخذوا عثمان بن حنيف وهموا بقتله ثم خشوا غضب الأنصار على من خلفوا بالمدينة فنالوا من شعره وبشرته ونتفوا لحيته وشعر حاجبيه وأشفاره وقتلوا من خزنة بيت المال خمسين رجلا فانتهبوا الأموال وقام طلحة والزبير خطيبين فقالا يا أهل البصرة توبة لحوبة إنما أردنا أن نستعتب أمير المؤمنين ولم نرد قتله وبلغ الخبر عليا فخرج من المدينة واستعمل عليها سهل بن حنيف وسار في سبع مائة رجل منهم سبعون بدريا وأربع مائة من المهاجرين حتى نزل بذي قار وكتب إلى أهل الكوفة يستنفرهم فجاءه منهم ستة آلاف رجل وكانت الوقعة بالخريبة يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين فبرز القوم للقتال وأقاموا الجمل وعائشة في هودج واسم ذلك الجمل عسكر فقال علي عليه السلام لا تبدؤهم بالقتال حتى يقتلوا منكم وإن هزموا فلا تأخذوا من أموالهم شيئا ولا تجهزوا على جريح ولا تتبعوا مدبرا ومن ألقى سلاحه فهو آمن فقتلوا من أصحاب علي ستة وشبت الحرب بينهم فخرج علي ودعا الزبير فجاء حتى وقف قال له علي ما جاء بك قال ما أراك لهذا الأمر أهلا قال له أتذكر قول رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ليقاتلنك ابن عمتك وهو لك ظالم فانصرف الزبير فجاءه ابنه عبد اللهبن الزبير وحثه وأحفظه حتى عاد فوقف في الصف ثم سار علي حتى أتى طلحة فقال جئت بعرس رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وخبأت عرسك في بيتك واستعرت الحرب فقال علي أيكم يعرض هذا المصحف عليهم ويقول هذا بيننا وبينكم فأخذه فتى شاب وتقدم فقطعوا يده وأخذه بيده اليسرى ثم تقدم علي فناشدهم الله عز وجل في دمه ودمهم فأبوا إلا القتال .

البداية والنهاية

فإذا أمسى عدا على أوثان قومه فكسرها


قال ابن إسحاق وأقام علي بن أبي طالب بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله الودائع التي كانت عنده ثم لحق برسول الله فنزل معه على كلثوم بن الهدم فكان علي بن أبي طالب إنما كانت إقامته بقباء ليلة أو ليلتين يقول كانت بقباء امرأة لا زوج لها مسلمة فرأيت إنسانا يأتيها من جوف الليل فيضرب عليها بابها فتخرج إليه فيعطيها شيئا معه فتأخذه فاستربت بشأنه فقلت لها يا أمة الله من هذا الذي يضرب عليك بابك كل ليلة فتخرجين إليه فيعطيك شيئا لا أدري ما هو وأنت امرأة مسلمة لا زوج لك قالت هذا سهل بن حنيف وقد عرف أني امرأة لا أحد لي فإذا أمسى عدا على أوثان قومه فكسرها ثم جاءني بها فقال احتطبي بهذا فكان علي رضيالله عنه يأثر ذلك من شأن سهل بن حنيف حين هلك عنده بالعراق.

البداية والنهاية

فتح خيبر


قال الواقدي فعبى رسول الله أصحابه للقتال وصفهم ودفع لواءه إلى سعد بن عبادة وراية إلى الحباب بن المنذر وراية إلى سهل بن حنيف وراية إلى عباد بن بشر ثم دعاهم إلى الإسلام وأخبرهم إن أسلموا أحرزوا أموالهم وحقنوا دماءهم وحسابهم على الله قال فبرز رجل منهم فبرز إليه الزبير بن العوام فقتله ثم برز آخر فبرز إليه علي فقتله حتى قتل منهم أحد عشر رجلا كل ما قتل منهم رجلا دعى من بقى منهم إلى الإسلام ولقد كانت الصلاة تحضر ذلك اليوم فيصلي بأصحابه ثم يعود فيدعوهم إلى الإسلام والى اللهعز وجل ورسوله وقاتلهم حتى أمسى وغدا عليهم فلم ترتفع الشمس قيد رمح حتى أعطوا بأيديهم وفتحها عنوة وغنمهم الله أموالهم وأصابوا أثاثا ومتاعا كثيرا وأقام رسول الله بوادي القرى أربعة أيام فقسم ما أصاب على أصحابه وترك الأرض والنخيل في أيدي اليهود وعاملهم عليها فلما بلغ يهود تيماء ما وطئ به رسول الله خيبر وفدك ووادي القرى صالحوا رسولالله على الجزية وأقاموا بأيديهم أموالهم.

البداية والنهاية

ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين


حدثنا علي بن محمد بن يوسف بن شبان بن مالك بن مسمع حدثنا سهل بن حنيف بن سهل بن مالك أخي كعب بن مالك عن أبيه عن جده قال لما قدم رسول الله المدينة من حجة الوداع صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن أبا بكر لم يسوؤني قط فاعرفوا ذلك له أيها الناس إني عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف والمهاجرين الأولين راض فاعرفوا ذلك لهم أيها الناس احفظوني في أصحابي وأصهاري وأحبابي لا يطلبكم الله بمظلمة أحد منهم أيها الناس ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين وإذا مات أحد منهم فقولوا فيه خيرا.


البداية والنهاية

وعلى الشام سهل بن حنيف بدل معاوية


ثم دخلت سنة ست وثلاثين من الهجرة استهلت هذه السنة وقد تولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الخلافة وولى على الأمصار نوابا فولى عبد اللهبن عباس على اليمن وولى سمرة بن جندب على البصرة وعمارة بن شهاب على الكوفة وقيس بن سعد بن عبادة على مصر وعلى الشام سهل بن حنيف بدل معاوية فسار حتى بلغ تبوك فتلقه خيل معاوية فقالوا من أنت فقال أمير قالوا على أي شيء قال علي الشام فقالوا إن كان عثمان بعثك فحي هلا بك وإن كان غيره فارجع فقال أو ما سمعتم الذي كان قالوا بلى فرجع إلى علي.

البداية والنهاية

اعتق في مرضه أربعين نفسا


أخبرنا علي بن عبدالله قال أخبرنا ابن النقور أخبرنا ابن المخلص حدثنا أحمد بن عبد السجستاني حدثنا السري بن يحيى حدثنا شعيب بن إبراهيم التيمي حدثنا سيف بن عمر عن سهل بن حنيف عن أبيه عن جده قال أعتق النبي  صلى الله عليه وسلم  في مرضه أربعين نفسا.


المنتظم



30- أنيس بن قتادة بن ربيعة


شهد بدراً وقتل يوم أحد

حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر ثنا عمرو بن عثمان الجحشي عن أبيه قال أوعبت بنو غانم بن دودان في الهجرة رجالهم ونساءهم حتى غلقت أبوابهم فخرج من النساء في الهجرة زينب وأم حبيبة وحمنة بنات جحش وآمنة بنت رقيش وأم حبيبة بنت بنانة وجذامة بنت جندل وكانت جذامة بنت جندل تحت أنيس بن قتادة بن ربيعة من الأوس قد شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وعاشت جذامة بعد رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وروت عنه وقد روت عائشة عن جذامة.

المستدرك على الصحيحين

فجعل النبي  صلى الله عليه وسلم  أمرها إليها.

عبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي عن أبي بكر بن محمد أن رجلا من الأنصار يقال له أنيس بن قتادة زوج خنساء ابنة خذام فقتل عنها يوم أحد فأنكحها أبو ها رجلا فجاءت النبي  صلى الله عليه وسلم  فقالت إن أبي أنكحني رجلا وإن عم ولدي أحب إلي منه فجعل النبي  صلى الله عليه وسلم  أمرها إليها.

مصنف عبد الرزاق



31- المنذر بن محمد بن أحيجة بن الجلاج بن حريش بن جحجبا بن كلفة


شهد بدراً


المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح من بنى جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف شهد بدرا.

الثقات
المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح ويكنى أبا عبده شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة شهيدا.

المنتظم

المؤاخاة بين الطفيل بن الحارث والمنذر بن محمد

آخى بين طلحة وسعد بن زيد وقيل بين طلحة وكعب بن مالك وقيل بين طلحة وأبي أيوب وآخى بين الطفيل بن الحارث والمنذر بن محمد وقيل بين الطفيل وسفيان بن بشر وآخى بين طليب بن عمرو والمنذر بن عمرو.

المنتظم













20- ربعي بن أبي رافع - 21- عاصم بن عدي



20- ربعي بن أبي رافع

شهد بدراً


21- عاصم بن عدي




رخص لرعاء الإبل في البيتوتة عن منى

عن عاصم بن عدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لرعاء الإبل في البيتوتة عن منى يرمون يوم النحر ثم يرمون من الغد ومن بعد الغد ليومين ثم يرمون يوم النفر.

رواه الخمسة وصححه الترمذي وصححه الألباني


يرمون يوم النحر جمرة العقبة ثم ينصرفون لرعيهم

قال مالك تفسير حديث عاصم بن عدي   الذي أرخص فيه رسول الله  صلىالله عليه وسلم  لرعاء الإبل وألحق بها رعاء غيرها لأن العلة الاشتغال بالرعي في   تأخير رمي الجمار فيما نرى نظن والله أعلم  بما أراد رسوله أنهم يرمون يوم النحر   جمرة العقبة ثم ينصرفون لرعيهم  فإذا مضى اليوم الذي يلي يوم النحر وهو ثانيه أتوا يوم الثالث ورموا من الغد وذلك يوم النفر الأول لمن تعجل في يومين   فيرمون لليوم الذي مضى ثاني النحر ثم يرمون ليومهم ذلك الحاضر ثالث النحر وإنما كان تفسيره ذلك وإن كان خلاف ظاهره أنهم يرمون لليومين في يوم النحر   لأنه لا يقضي أحد شيئا حتى يجب عليه فإذا وجب عليه ومضى كان القضاء بعد ذلك لأنه عبارة عن فعل ما فات وقته.

شرح الزرقاني

بعث أبا رافع في قتل الكلاب

وقال بن جرير حدثنا القاسم حدثنا الحسين حدثنا حجاج عن بن جريج عن عكرمة أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بعث أبا رافع في قتل الكلاب حتى بلغ العوالي فجاء عاصم بن عدي وسعد بن خيثمة وعويم بن ساعدة فقالوا ماذا أحل لنا يا رسول الله فنزلت الآية(يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين).

تفسير ابن كثير

رغب في الصدقة وحض عليها

روى عن مجاهد وغير واحد وقال بن إسحاق كان من المطوعين من المؤمنين في الصدقات عبد الرحمن بن عوف تصدق بأربعة آلاف درهم وعاصم بن عدي أخو بني العجلان وذلك أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  رغب في الصدقة وحض عليها فقام عبد الرحمن بن عوف فتصدق بأربعة آلاف وقام عاصم بن عدي وتصدق بمائة وسق من تمر فلمزوهما وقالوا ما هذا إلا رياء وكان الذي تصدق بجهده أبو عقيل أخو بني أنيف الأراشي حليف بني عمرو بن عوف أتى بصاع من تمر فأفرغه في الصدقة فتضاحكوا به وقالوا إن الله لغني عن صاع أبي عقيل.
تفسير ابن كثير



أما ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة

قعد ثابت بن قيس رضي الله عنه في الطريق يبكي قال فمر به عاصم بن عدي من بني العجلان فقال ما يبكيك يا ثابت قال هذه الآية أتخوف أن تكون نزلت في وأنا صيت رفيع الصوت قال فمضى عاصم بن عدي رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال وغلبه البكاء فأتى امرأته جميلة ابنة عبد الله بن أبي بن سلول فقال لها إذا دخلت بيت فرسي فشدي على الضبة بمسمار فضربته بمسمار حتى إذا خرج عطفه وقال لا أخرج حتى يتوفاني الله تعالى أو يرضى عني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال وأتى عاصم رضي الله عنه رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فأخبره خبره فقال اذهب فادعه لي فجاء عاصم رضي الله عنه إلى المكان فلم يجده فجاء إلى أهله فوجده في بيت الفرس فقال له إن رسول الله  صلىالله عليه وسلم  يدعوك فقال اكسر الضبة قال فخرجا فأتيا النبي  صلى اللهعليه وسلم  فقال له رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ما يبكيك يا ثابت فقالرضي الله عنه أنا صيت وأتخوف أن تكون هذه الآية نزلت في(لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول) فقال له النبي  صلى اللهعليه وسلم  أما ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة فقالرضيت ببشرى الله تعالى ورسوله  صلى الله عليه وسلم  ولا أرفع صوتي أبدا على صوت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال وأنزل الله تعالى(إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى)الآية.

تفسير ابن كثير

مسجد الضرار

وكان أصحاب مسجد الضرار قد كانوا أتوه وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا يا رسول الله إنا قد بنينا مسجدا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة والليلة الشاتية وإنا نحب أن تأتينا فتصلى لنا فيه فقال إني على جناح سفر وحال شغل أو كما قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولو قد قدمنا أتيناكم إن شاء الله فصلينا لكم فيه فلما نزل بذي أوان أتاه خبر المسجد فدعا رسولالله  صلى الله عليه وسلم  مالك بن الدخشم أخا بني سالم بن عوف ومعن بن عدي أو أخاه عاصم بن عدي أخا بني العجلان فقال انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدماه وحرقاه فخرجا سريعين حتى أتيا بني سالم بن عوف وهم رهط مالك بن الدخشم فقال مالك لمعن انظرني حتى أخرج إليك بنار من أهلي فدخل أهله فأخذ سعفا من النخل فأشعل فيه نارا ثم خرجا يشتدان حتى دخلا المسجد وفيه أهله فحرقاه وهدماه وتفرقوا عنه.

  تفسير الطبري


الملاعنة بين الزوجين

حدثنا بن المثنى قال ثنا بن أبي عدي عن داود عن عامر قال لما أنزل والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة قال عاصم بن عدي إن أنا رأيت فتكلمت جلدت ثمانين وإن أنا سكت سكت على الغيظ قال فكأن ذلك شق على رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال فأنزلت هذه الآية (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم) قال فما لبثوا إلا جمعة حتى كان بين رجل من قومه وبين امرأته فلاعن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بينهما.

تفسير الطبري


كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلا

حدثنا إسحاق حدثنا محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعي قال حدثني الزهري عن سهل بن سعد أن عويمرا أتى عاصم بن عدي وكان سيد بني عجلان فقال كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع سل لي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عن ذلك فأتى عاصم النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال يا رسول الله فكره رسول الله  صلى الله عليه وسلم  المسائل فسأله عويمر فقال إن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  كره المسائل وعابها قال عويمر والله لا أنتهي حتى أسأل رسول الله  صلى اللهعليه وسلم  عن ذلك فجاء عويمر فقال يا رسول الله رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قد أنزل الله القرآن فيك وفي صاحبتك فأمرهما رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بالملاعنة بما سمى الله في كتابه فلاعنها ثم قال يا رسول الله إن حبستها فقد ظلمتها فطلقها فكانت سنة لمن كان بعدهما في المتلاعنين ثم قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  انظروا فإن جاءت به أسحم أدعج العينين عظيم الآليتين خدلج الساقين فلا أحسب عويمرا إلا قد صدق عليها وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة فلا أحسب عويمرا إلا قد كذب عليها فجاءت به على النعت الذي نعت به رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من تصديق عويمر فكان بعد ينسب إلى أمه.

صحيح البخاري

أشتريت أنا وأخي مائة سهم

أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر أن فاطمة بنت عبدالله أخبرتهم أبنا محمد بن ريذة أبنا سليمان بن أحمد الطبراني ثنا موسى بن هارون ثنا عمر بن زرارة الحدثي ثنا عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن عاصم بن أبي البداح بن عاصم بن عدي عن أبيه عن جده عاصم بن عدي قال أشتريت أنا وأخي مائة سهم من سهام خيبر فبلغ ذلك النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال يا عاصم ما ذئبان عاديان أصابا غنما أضاعها ربها بأفسد لها من حب المرء المال والشرف لدينه  ( إسناده صحيح).

الأحاديث المختارة

فأخبر أن لها زوجا فردها

وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا ثنا أبو العباس الأصم أنا
الربيع قال :قال الشافعي أنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة أن عبد الرحمن بن عوف اشترى من عاصم بن عدي جارية فأخبر أن لها زوجا فردها.

سنن البيهقي الكبرى

وكيف بالضمان

حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أبي عميس عن يزيد بن جعدبة عن عبيد بن السباق عن زينب الثقفية امرأة عبد الله أن النبي  صلى الله عليه وسلم  أعطاها جذاذ خمسين وسقا ثمرا وعشرين وسقا شعيرا فقال لها عاصم بن عدي إن شئت وفيتكيها هنا بالمدينة وتوفيها بخيبر فقالت حتى أسأل أمير المؤمنين عمر فسألته فقال وكيف بالضمان.

مصنف ابن أبي شيبة

هل كان له فيكم نسب

حدثنا بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان قال هلك بن دحداحة وكان ذا رأي فيهم فدعا رسولالله  صلى الله عليه وسلم  عاصم بن عدي فقال هل كان له فيكم نسب قال لا قال فأعطى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ميراثه بن أخته أبا لبابة بن عبد المنذر.

مصنف ابن أبي شيبة



نادى منادي أبي بكر من الغد من متوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال سيف بن عمر التميمي عن أبي ضمرة عن أبيه عن عاصم بن عدي قال نادى منادي أبي بكر من الغد من متوفى رسول الله ليتمم بعث أسامة ألا لا يبقين بالمدينة أحد من جيش أسامة إلا خرج إلى عسكره بالجرف وقام أبو بكر في الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال أيها الناس إنما أنا مثلكم واني لعلكم تكلفونني ما كان رسول الله يطيق إن الله اصطفى محمدا على العالمين وعصمه من الآفات وإنما أنا متبع ولست بمبتدع فان استقمت فبايعوني وإن زغت فقوموني وإن رسول الله قبض وليس أحد من هذه الأمة يطلبه بمظلمة ضربة سوط فما دونها وإن لي شيطانا يعتريني فإذا أتاني فاجتذوني لا أؤثر في أشعاركم وأبشاركم وإنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه وإن استطعتم أن لا يمضي إلا وأنتم في عمل صالح فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله وسابقوا في مهل آجالكم من قبل أن تسلمكم آجالكم إلى انقطاع الأعمال فان قوما نسوا آجالهم وجعلوا أعمالهم بعدهم فإياكم أن تكونوا أمثالهم الجد الجد النجاة النجاة الوحا الوحا فإن وراءكم طالبا حثيثا وأجلا أمره سريع احذروا الموت واعتبروا بالآباء والأبناء والأخوان ولا تطيعوا الأحياء إلا بما تطيعوا به الأموات قال وقام أيضا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما أريد به وجهه فأريدوا اللهبأعمالكم فإنما أخلصتم لحين فقركم وحاجتكم اعتبروا عباد الله بمن مات منكم وتفكروا فيمن كان قبلكم أين كانوا أمس وأين هم اليوم أين الجبارون الذين كان لهم ذكر القتال والغلبة في مواطن الحروب قد تضعضع بهم الدهر وصاروا رميما قد تولت عليهم العالات الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات وأين الملوك الذين أثاروا الأرض وعمروها قد بعدوا ونسي ذكرهم وصاروا كلا شيء إلا أن الله عز وجل قد أبقى عليهم التبعات وقطع عنهمالشهوات ومضوا والأعمال أعمالهم والدنيا دنيا غيرهم وبعثنا خلفا بعدهم فان نحن اعتبرنا بهم نجونا وإن انحدرنا كنا مثلهم أين الوضاءة الحسنة وجوههم المعجبون بشبابهم صاروا ترابا وصار ما فرطوا فيه حسرة عليهم أين الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحوائط وجعلوا فيها الأعاجيب قد تركوها لمن خلفهم فتلك مساكنهم خاوية وهم في ظلمات القبور   هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا   أين من تعرفون من آبائكم وإخوانكم قد انتهت بهم آجالهم فوردوا على ما قدموا فحلوا عليه وأقاموا للشقوة أو السعادة بعد الموت ألا إن الله لا شريك له ليس بينه وبين أحد من خلقه سبب يعطيه به خيرا ولا يصرف به عنه سوءا إلا بطاعته و اتباع أمره واعلموا أنكم عبيد مدينون وأن ما عنده لا يدرك إلا بطاعته أما آن لأحدكم أن تحسر عنه النار ولا تبعد عنه الجنة.

البداية والنهاية


وتوفي وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة ؟

عاصم بن عدي أبو عمرو خلفه رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لما خرج إلى بدر على قباء أهل العالية لشيء بلغه عنهم وضرب له بسهمه وأجره وكان كمن شهدها وشهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك ومعه مالك بن الدخشم فأحرقا مسجد الضرار وتوفي وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة .

المنتظم

ومات وهو ابن أربع وثمانين ؟

حدثنا محمد بن يوسف الهروي حدثنا محمد بن صالح حدثنا سعيد بن أسد قال
مات أبو البداح عاصم بن عدي سنة سبع عشرة ومات وهو ابن أربع وثمانين .

مولد العلماء ووفياتهم

فيه ولدت وفيه أنزل علي

يكره صوم الأحد على إنفراده صرح به ابن يونس في مختصر التنبيه الاثنين قال في شرح المهذب سمي به لأنه ثاني الأيام وتجمع على أثانين وكانت العرب تسميه أهون وسئل صلى الله عليه وسلم عن صوم الاثنين فقال فيه ولدت وفيه أنزل علي وروى الطبراني عن عاصم بن عدي قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الاثنين وروى ابن أبي الدنيا مثله عن فضالة بن عبيد .

الشماريخ
 23- ثابت بن أرقم بن ثعلبة بن عدي بن النجار



شهد بدراً

أصيب بمرج الصفر


حدثني يوسف بن بهلول ثنا بن إدريس عن بن إسحاق قال أصيب خالد بن سعيد بن العاص بمرج الصفر وثابت بن أرقم وعكاشة بن محصن.


التاريخ الأوسط

الذهب والحرير حل لإناث أمتي حرام على ذكورها


أنيسة بنت زيد بن أرقم تروى عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذهب والحرير حل لإناث أمتي حرام على ذكورها روى عنها ثابت بن زيد بن ثابت بن أرقم.

الثقات

إنك لتقول هذا وهذا أمير المؤمنين

حدثنا بن أبي عمران وابن أبي داود وعلي بن عبد الرحمن وأبو زرعة الدمشقي ومحمد بن خزيمة قالوا ثنا سعيد بن سليمان الواسطي عن عباد بن العوام قال ثنا سعيد بن أبي عروبة قال حدثني ثابت بن أرقم قال حدثني عمتي أنيسة بنت زيد بن أرقم عن أبيها زيد بن أرقم عن رسول الله  صلىالله عليه وسلم  مثله وزاد علي بن عبد الرحمن فقال له رجل إنك لتقول هذا وهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ينهى عنه قالت وكان في يدي قلبان من ذهب فقال ضعيهما وركب حميرا له فانطلق ثم رجع فقال أعيديهما فقد سألته فقال لا بأس به.

شرح معاني الآثار

إنك لم تشهد بدرا معنا إنا لم ننصر بالكثرة

قال ابن إسحاق ثم مضى الناس حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من
الروم والعرب بقرية من قرى البلقاء يقال لها مشارف ثم دنا العدو وانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها مؤتة فالتقى الناس عندها فتعبى لهم المسلمون فجعلوا على ميمنتهم رجلا من بني عذرة يقال له قطبة بن قتادة وعلى ميسرتهم رجلا من الأنصار يقال له عباية بن مالك وقال الواقدي حدثني ربيعة بن عثمان عن المقبري عن أبي هريرة قال شهدت مؤتة فلما دنا من المشركون رأينا مالا قبل لأحد به من العدة والسلاح والكراع والديباج والحرير والذهب فبرق بصري فقال لي ثابت بن أرقم يا أبا هريرة كأنك ترى جموعا كثيرة قلت نعم قال إنك لم تشهد بدرا معنا إنا لم ننصر بالكثرة رواه البيهقي قال ابن إسحاق ثم التقى الناس فاقتتلوا فقاتل زيد بن حارثة براية رسول الله حتى شاط في رماح القوم ثم أخذها جعفر فقاتل القوم حتى قتل فكان جعفر أول المسلمين عقر في الإسلام وقال ابن إسحاق وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد حدثني أبي الذي أرضعني وكان أحد بني مرة بن عوف وكان في تلك الغزوة غزوة مؤتة قال والله لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس له شقراء ثم عقرها ثم قاتل القوم حتى قتل .

البداية والنهاية



24- عاصم بن ثابت بن قيس - 25- قيس أبو الأقلح



24- عاصم بن ثابت بن قيس


شهد بدرا

حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي حدثني أبي عن بن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار عاصم بن ثابت بن قيس بن الأفلح بن عصمة بن مالك بن أمية بن صعصعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف.
المعجم الكبير



فبعث الله الدبر فحمته


عاصم بن ثابت بن قيس يكنى أبا سليمان شهد بدرا وأحدا وثبت مع رسولالله  صلى الله عليه وسلم  يومئذ حين ولى الناس وبايعه على الموت وكان من الرماة المذكورين وقتل يوم أحد من أصحاب ألوية المشركين مسافعا والحارث فنذرت أمهما سلافة بنت سعد أن تشرب في قحف رأس عاصم الخمر وجعلت لمن جاءها برأسه مائة ناقة فقدم ناس من بني هذيل على رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فسألوه أن يوجه معهم من يعلمهم فوجه عاصما في جماعة فقال لهم المشركون استأسروا فإنا لا نريد قتلكم وإنما نريد أن ندخلكم مكة فنصيب بكم ثمنا فقال عاصم لا أقبل جوار مشرك فجعل يقاتلهم حتى فنيت نبله ثم طاعنهم حتى انكسر رمحه فقال اللهم إني حميت دينك أول النهار فاحم لي لحمي آخره فجرح رجلين وقتل واحدا فقتلوه وأرادوا أن يحتزوا رأسه فبعث الله الدبر فحمته ثم بعث الله سيلا في الليل فحمله وذلك يوم الرجيع.

المنتظم



25- قيس أبو الأقلح


شهد بدراً



المتابعون

أرشيف المدونة الإلكترونية