الجمعة، 15 يناير 2016


13- الحارث بن النعمان



شهد بدراً

حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني حدثني أبي ثنا بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف الحارث بن النعمان .

المعجم الكبير


استشهد يوم مؤتة

حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني حدثني أبي ثنا بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من قتل يوم مؤتة من الأنصار الحارث بن النعمان بن يساف بن نضلة بن عبد عوف بن غنم .

المعجم الكبير


الخمر بعينها حرام

حدثنا حسين بن إسحاق قال حدثنا عياش بن الوليد قال حدثنا علي بن عباس قال حدثنا سعيد بن عمارة قال حدثنا الحارث بن النعمان قال سمعت أنس بن مالك يحدث عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال الخمر بعينها حرام والسكر من كل شراب.

أحكام القرآن للجصاص


أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم

حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي ثنا علي بن عياش ثنا سعيد بن عمارة أخبرني الحارث بن النعمان سمعت أنس بن ما لك يحدث عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم.

سنن ابن ماجه


اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين

وحدثنا أبو منصور المظفر بن محمد بن أحمد العلوي رحمه الله أنبأنا علي بن عبد الرحمن بن ماتي ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا ثابت بن محمد الكناني ثنا الحارث بن النعمان الليثي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة فقالت عائشة رضي الله عنها ولم يا رسول الله قال لأنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا يا عائشة لا تردي المسكين ولو بشق تمرة يا عائشة أحبي المساكين وقربيهم فإن اللهيقربك يوم القيامة.

سنن البيهقي الكبرى


إن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر

حدثنا عبيد بن عبد الله بن جحش الأسدي قال حدثنا جنادة بن مروان الأزدي الحمصي قال حدثنا الحارث بن النعمان قال سمعت انس بن مالك يقول قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لو أقسمت لبررت إن أحب عبادالله إلى الله لرعاة الشمس والقمر يعنى المؤذنين وإنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم.

المعجم الأوسط

لو كان عندك طعام ثلاث لكنت من المثقلين

حدثنا عبيد بن عبد الله بن جحش قال حدثنا جنادة بن مروان قال حدثنا الحارث بن النعمان قال سمعت أنسا يقول خرج رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يوما وهو آخذ بيد أبي ذر فقال يا أبا ذر أعلمت أن بين أيدينا عقبة كؤودا لا يصعدها إلا المخفون فقال رجل يا رسول الله أمن المخفين أنا أم من المثقلين قال عندك طعام يوم قال نعم وطعام غد قال نعم وطعام بعد غد قال لا قال لو كان عندك طعام ثلاث لكنت من المثقلين.

المعجم الأوسط


ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة

حدثنا عبيد بن عبد الله بن جحش قال حدثنا جنادة بن مروان قال حدثنا الحارث بن النعمان قال سمعت انس بن مالك يقول قال رسول الله  صلى اللهعليه وسلم  ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة يقولون ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم فيقول الله عز وجل وعزتي وجلالي لأدنينكم ولأباعدنهم ثم تلا رسول الله  صلى الله عليه وسلم(والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم).

 المعجم الأوسط


احتجم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  على قرنه

حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا الحارث بن النعمان حدثنا شيبان عن جابر عن محمد بن علي عن عبد الله بن جعفر قال احتجم رسول الله  صلى اللهعليه وسلم  على قرنه بعد ما سم.

مسند أبي يعلى

الحمد لله مذكر الناسي

حدثنا عبد الرحيم بن واقد ثنا الحارث بن النعمان ثنا بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى عن رجل من بني تميم قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إذا خشي أحدكم أن ينسى فليقل الحمد لله مذكر الناسي.

مسند الحارث (زوائد الهيثمي)


من ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكرها

حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب الكندي المروزي ثنا عمي عن جدي عمرو بن مصعب ثنا الحارث بن النعمان أبو النضر ثنا عثمان ابن عطاء الخراساني عن أبيه عن أنس بن مالك عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال من ذكر مصيبة أو ذكرت له فاسترجع عند ذكرها جدد الله له ثوابها.

مسند الشاميين


لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت

حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب المروزي ثنا عمي عن جدي عن الحارث بن النعمان عن شعيب بن رزيق أبي شيبة عن عطاء الخراساني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت أو ارحمني إن شئت ولكن ليعزم مسألته فإنالله يفعل ما يشاء ولا مكره له.

مسند الشاميين


المقيم على الربا كعابد وثن

حدثنا عبيد بن عبد الله بن جحش قال حدثنا جنادة بن مروان قال حدثنا الحارث بن النعمان قال سمعت انس بن مالك يقول سمعت رسول الله  صلىالله عليه وسلم  يقول المقيم على الربا كعابد وثن والمقيم على الخمر كعابد وثن.

المعجم الأوسط


كان رسول الله يحيي الليل ثمان ركعات

حدثنا عبيد بن عبد الله بن جحش قال حدثنا جنادة بن مروان قال حدثنا الحارث بن النعمان قال سمعت أنس بن مالك يقول كان رسول الله يحيي الليل ثمان ركعات ركوعهن كقراءتهن وسجودهن كقراءتهن ويسلم بين كل ركعتين.
المعجم الأوسط
ليس منا من لم يوقر كبيرنا ...
حدثنا عبيد بن عبد الله بن جحش قال حدثنا جنادة بن مروان قال حدثنا الحارث بن النعمان قال سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله  صلى اللهعليه وسلم  ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويؤاخي فينا ويزور.

المعجم الأوسط


لا يقولن أحدكم لمملوكه عبدي

حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب الكندي ثنا عمي عن جدي عمرو بن مصعب عن أبي النضر الحارث بن النعمان عن شعيب بن زريق أبي شيبة عن عطاء الخراساني عن ابن بريدة رفعه إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  قال لا يقولن أحدكم لمملوكه عبدي ولكن يقول غلامي وليقل المملوك أو المملوكة سيدي. 

 مسند الشاميين

14- النعمان بن أبي حذمة بن النعمان - 15- أبو ضياح بن ثابت بن النعمان



14- النعمان بن أبي حذمة بن النعمان

شهد بدراً

حدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب قال وشهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من الأنصار من الأوس من بني عمرو ثم من بني أمية بن زيد 1 رفاعة بن عبد المنذر 2 ومبشر بن عبد المنذر 3 وأبو لبابة بشير بن عبد المنذر خرج مع النبي  صلى اللهعليه وسلم  إلى بدر فيما زعموا ورجع عن أمره إلى المدينة وضرب له بسهمه مع أهل بدر 4 وسعد بن عبيد بن النعمان 5 وعويم بن ساعدة 6 وثعلبة بن حاطب 7 وأخوه الحارث بن حاطب 8 ورافع بن عبيدة 9 وعبيد بن أبي عبيد ومنهم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف 10 عبد الله بن حيي بن النعمان كان على رماة المسلمين يوم أحد فقتل 11 وعاصم بن قيس 12 وسالم بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة وهو أحد البكائين 13 والحارث بن النعمان 14 والنعمان بن أبي حذمة بن النعمان .

الآحاد والمثاني



15- أبو ضياح بن ثابت بن النعمان



شهد بدراً وقتل يوم حنين

حدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب قال
وشهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من الأنصار من الأوس من بني عمرو ثم من بني أمية بن زيد 1 رفاعة بن عبد المنذر 2 ومبشر بن عبد المنذر 3 وأبو لبابة بشير بن عبد المنذر خرج مع النبي  صلى اللهعليه وسلم  إلى بدر فيما زعموا ورجع عن أمره إلى المدينة وضرب له بسهمه مع أهل بدر 4 وسعد بن عبيد بن النعمان 5 وعويم بن ساعدة 6 وثعلبة بن حاطب 7 وأخوه الحارث بن حاطب 8 ورافع بن عبيدة 9 وعبيد بن أبي عبيد ومنهم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف 10 عبد الله بن حيي بن النعمان كان على رماة المسلمين يوم أحد فقتل 11 وعاصم بن قيس 12 وسالم بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة وهو أحد البكائين 13 والحارث بن النعمان 14 والنعمان بن أبي حذمة بن النعمان 15 وأبو ضياح بن ثابت بن النعمان وقتل يوم حنين .

الآحاد والمثاني



6 - ثعلبة بن حاطب الأنصاري



قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه

عن أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن أبي أمامة الباهلي عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أنه قال لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  ادع الله أن يرزقني مالا قال فقال رسولالله  صلى الله عليه وسلم  ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه قال ثم قال مرة أخرى فقال أما ترضى أن تكون مثل نبي الله فو الذي نفسي بيده لو شئت أن تسير الجبال معي ذهبا وفضة لسارت قال والذي بعثك بالحق لئن دعوت الله فرزقني مالا لأعطين كل ذي حق حقه فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  اللهم ارزق ثعلبة مالا قال فاتخذ غنما فنمت كما ينمى الدود فضاقت عليه المدينة فتنحى عنها فنزل واديا من أوديتها حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة ويترك ما سواهما ثم نمت وكثرت فتنحى حتى ترك الصلوات إلا الجمعة وهي تنمي كما ينمي الدود حتى ترك الجمعة فطفق يتلقى الركبان يوم الجمعة ليسألهم عن الأخبار فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ما فعل ثعلبة فقالوا يا رسول الله اتخذ غنما فضاقت عليه المدينة فأخبروه بأمره فقال ياويح ثعلبة ياويح ثعلبة ياويح ثعلبة وأنزل الله جل ثناؤه(خذ من أموالهم صدقة)الآية ونزلت فرائض الصدقة فبعث رسول الله  صلى الله عليه وسلم  رجلين على الصدقة من المسلمين رجلا من جهينة ورجلا من سليم وكتب لهما كيف يأخذان الصدقة من المسلمين وقال لهما مرا بثعلبة وبفلان رجل من بني سليم فخذا صدقاتهما فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة وأقرآه كتاب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال ما هذه إلا جزية ما هذه إلا أخت الجزية ما أدري ما هذا انطلقا حتى تفرغا ثم عودا إلي فانطلقا وسمع بهما السلمي فنظر إلى خيار أسنان إبله فعزلها للصدقة ثم استقبلهما بها فلما رأوها قالوا ما يجب عليك هذا وما نريد أن نأخذ هذا منك فقال بلى فخذوها فإن نفسي بذلك طيبة وإنما هي له فأخذاها منه ومرا على الناس فأخذا الصدقات ثم رجعا إلى ثعلبة فقال أروني كتابكما فقرأه فقال ما هذه إلا جزية ما هذه إلا أخت الجزية انطلقا حتى أرى رأيي فانطلقا حتى أتيا النبي  صلى الله عليه وسلم  فلما رآهما قال ياويح ثعلبة قبل أن يكلمهما ودعا للسلمي بالبركة فأخبراه بالذي صنع ثعلبة والذي صنع السلمي فأنزل الله عز وجل(ومنهم من عاهدالله لئن آتانا من فضله لنصدقن)الآية قال وعند رسول الله  صلى الله عليه وسلم  رجل من أقارب ثعلبة فسمع ذلك فخرج حتى أتاه فقال ويحك يا ثعلبة قد أنزل الله فيك كذا وكذا فخرج ثعلبة حتى أتى النبي  صلى الله عليه وسلم  فسأله أن يقبل منه صدقته فقال ويحك إن الله منعني أن أقبل منك صدقتك فجعل يحثو على رأسه التراب فقال له رسول الله  صلى الله عليه وسلم  هذا عملك قد أمرتك فلم تطعني فلما أبى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن يقبل صدقته رجع إلى منزله فقبض رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولم يقبل منه شيئا ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف فقال قد علمت منزلتي من رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وموضعي من الأنصار فاقبل صدقتي فقال أبو بكر لم يقبلها منك رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وأبى أن يقبلها فقبض أبو بكر ولم يقبلها فلما ولي عمر رضي الله عنه أتاه فقال يا أمير المؤمنين اقبل صدقتي فقال لم يقبلها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولا أبو بكر وأنا أقبلها منك فقبض ولم يقبلها فلما ولي عثمان رضيالله عنه أتاه فقال اقبل صدقتي فقال لم يقبلها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولا أبو بكر ولا عمر وأنا أقبلها منك فلم يقبلها منه فهلك ثعلبة في خلافة عثمان .

تفسير ابن كثير

من الذين بنوا مسجد الضرار

كان بالمدينة قبل مقدم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إليها رجل من الخزرج يقال له أبو عامر الراهب وكان قد تنصر في الجاهلية وقرأ علم أهل الكتاب وكان فيه عبادة في الجاهلية وله شرف في الخزرج كبير فلما قدم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مهاجرا إلى المدينة واجتمع المسلمون عليه وصارت للإسلام كلمة عالية وأظهرهم الله يوم بدر شرق اللعين أبو عامر بريقه وبارز بالعداوة وظاهر بها وخرج فارا إلى كفار مكة من مشركي قريش يمالئهم على حرب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فاجتمعوا بمن وافقهم من أحياء العرب وقدموا عام أحد فكان من أمر المسلمين ما كان وامتحنهم الله عز وجل وكانت العاقبة للمتقين وكان هذا الفاسق قد حفر حفائر فيما بين الصفين فوقع في إحداهن رسول الله  صلىالله عليه وسلم  وأصيب ذلك اليوم فجرح وجهه وكسرت رباعيته اليمنى السفلى وشج رأسه صلوات الله وسلامه عليه وتقدم أبو عامر في أول المبارزة إلى قومه من الأنصار فخاطبهم واستمالهم إلى نصره وموافقته فلما عرفوا كلامه قالوا لا أنعم الله بك عينا يا فاسق يا عدو الله ونالوا منه وسبوه فرجع وهو يقول والله لقد أصاب قومي بعدي شر وكان رسول اللهصلى الله عليه وسلم قد دعاه إلى الله قبل فراره وقرأ عليه من القرآن فأبى أن يسلم وتمرد فدعا عليه رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن يموت بعيدا طريدا فنالته هذه الدعوة وذلك أنه لما فرغ الناس من أحد ورأى أمر الرسول  صلى الله عليه وسلم  في ارتفاع وظهور ذهب إلى هرقل ملك الروم يستنصره على النبي  صلى الله عليه وسلم  فوعده ومناه وأقام عنده وكتب إلى جماعة من قومه من الأنصار من أهل النفاق والريب يعدهم ويمنيهم أنه سيقدم بجيش يقاتل به رسول الله صلى الله عليه وسلم  ويغلبه ويرده عما هو فيه وأمرهم أن يتخذوا له معقلا يقدم عليهم فيه من يقدم من عنده لأداء كتبه ويكون مرصدا له إذا قدم عليهم بعد ذلك فشرعوا في بناء مسجد مجاور لمسجد قباء فبنوه وأحكموه وفرغوا منه قبل خروج رسولالله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك وجاءوا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتي إليهم فيصلي في مسجدهم ليحتجوا بصلاته فيه على تقريره وإثباته وذكروا أنهم إنما بنوه للضعفاء منهم وأهل العلة في الليلة الشاتية فعصمه الله من الصلاة فيه فقال إنا على سفر ولكن إذا رجعنا إن شاء اللهفلما قفل عليه السلام راجعا إلى المدينة من تبوك ولم يبق بينه وبينها إلا يوم أو بعض يوم نزل عليه جبريل بخبر مسجد الضرار وما اعتمده بانوه من الكفر والتفريق بين جماعة المؤمنين في مسجدهم مسجد قباء الذي أسس من أول يوم على التقوى , فدعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مالك بن الدخشم أخا بني سالم بن عوف ومعن بن عدي أو أخاه عامر بن عدي أخا بلعجلان فقال انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدماه وحرقاه فخرجا سريعين حتى أتيا بني سالم بن عوف وهم رهط مالك بن الدخشم فقال مالك لمعن انظرني حتى أخرج إليك بنار من أهلي فدخل أهله فأخذ سعفا من النخل فأشعل فيه نارا ثم خرجا يشتدان حتى دخلا المسجد وفيه أهله فحرقاه وهدماه وتفرقوا عنه , وكان الذين بنوه اثني عشر رجلا خذام بن خالد من بني عبيد بن زيد أحد بني عمرو بن عوف ومن داره أخرج مسجد الشقاق وثعلبة بن حاطب من بني عبيد وموالي بني أمية بن زيد ومعتب بن قشير من بني ضبيعة بن زيد وأبو حبيبة بن الأزعر من بني ضبيعة بن زيد وعباد بن حنيف أخو سهل بن حنيف من بني عمرو بن عوف وحارثة بن عامر وابناه مجمع بن حارثة وزيد بن حارثة ونبتل الحارث وهم من بني ضبيعة ومخرج وهم من بني ضبيعة وبجاد بن عمران وهو من بني ضبيعة ووديعة بن ثابت وموالي بني أمية رهط أبي لبابة بن عبد المنذر .

تفسير ابن كثير


المآخاة بين معتب بن الحمراء وثعلبة بن حاطب

أخبرنا أبو جعفر البغدادي ثنا أبو علاثة ثنا أبي ثنا بن لهيعة ثنا أبو الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  معتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف وهو الذي يقال له معتب بن الحمراء ويكنى أبا عوف حليف لبني مخزوم وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية وقالوا آخى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بين معتب بن الحمراء وثعلبة بن حاطب وشهد معتب بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم ومات سنة سبع وخمسين وهو يومئذ بن ثمان وسبعين سنة.

المستدرك على الصحيحين

خاصم رجلا من الأنصار

أن عبد الله بن الزبير حدثه عن الزبير بن العوام أنه خاصم رجلا من الأنصار قد شهد بدرا قال الحافظ زين الدين العراقي في شرح الترمذي لم يقع تسميته في شيء من طرق الحديث ولعلهم أرادوا ستره لما وقع منه وقد سماه الواحدي في أسباب النزول فقال أنه حاطب بن أبي بلتعة وكذلك سماه محمد بن الحسن النقاش ومكي و مهدوي وهو مردود بأن حاطبا مهاجري حليف بني أسد بن عبد العزى وليس من الأنصار قال الواحدي وقيل أنه ثعلبة بن حاطب.

شرح السيوطي لسنن النسائي


اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك

حديث أنه صلى الله عليه وسلم قال للزبير حين خاصمه الأنصاري في شراج (مسيل الماء) الحرة التي يسقون بها النخل اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك الحديث متفق عليه , واسم الأنصاري ثعلبة بن حاطب وقيل حميد وقيل حاطب بن أبي بلتعة ولا يصح لأنه ليس أنصاريا و حكى بن بشكوال عن شيخه أبي الحصن بن مغيث أنه ثابت بن قيس بن شماس.

تلخيص الحبير



مات في خلافة عثمان بن عفان
ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن زيد بن أمية بدري أخو الحارث
بن حاطب مات في خلافة عثمان بن عفان .


الثقات


7- الحارث بن حاطب الأنصاري




فقالوا يا رسول الله إنما سرق

عن الحارث بن حاطب أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أتي بلص فقال   اقتلوه فقالوا يا رسول الله إنما سرق قال اقتلوه قالوا يا رسول إنما سرق قال   اقطعوا يده قال ثم سرق فقطعت رجله ثم سرق على عهد أبي بكررضي الله عنه حتى قطعت قوائمه كلها ثم سرق أيضا الخامسة فقال أبو بكررضي الله عنه كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أعلم بهذا حين قال اقتلوه  ثم دفعه إلى فتية من قريش ليقتلوه منهم عبد الله بن الزبير وكان يحب الإمارة فقال أمروني عليكم فأمروه عليهم فكان إذا ضرب ضربوه حتى قتلوه وبحديث جابر أن النبي  صلى الله عليه وسلم  أمر بسارق في الخامسة فقال اقتلوه قال جابر فانطلقنا به فقتلناه ثم اجتررناه فرميناه في بئر ورمينا عليه الحجارة رواه أبو داود وخرجه النسائي .

تفسير القرطبي

وضرب لهما بسهمين مع أصحاب بدر

أخبرنا أبو جعفر البغدادي ثنا أبو علاثة ثنا أبي ثنا بن لهيعة ثنا أبو الأسود عن عروة بن الزبير أن لبابة بشير بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وخرجا معه إلى بدر فرجعهما وأمر أبا لبابة على
المدينة وضرب لهما بسهمين مع أصحاب بدر .

المستدرك على الصحيحين

تسمية من شهد بدرا من الأنصار

حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان ثنا محمد بن إسحاق المسيبي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس ثم من بني عمرو بن عوف ثم من بني أمية بن زيد الحارث بن حاطب.

المعجم الكبير

ثمانية أنفس عدوا في أهل بدر ولم يشهدوها

ثمانية أنفس عدوا في أهل بدر ولم يشهدوها وإنما ضرب لهم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  معهم بسهامهم لكونهم تخلفوا لضرورات لهم وهم :
1-عثمان بن عفان تخلف عن زوجته رقية بنت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بإذنه وكانت في مرض الموت .
2-وطلحة   3- وسعيد بن زيد بعثهما يتجسسان عير قريش فهؤلاء من المهاجرين. 4- وأبو لبابة رده من الروحاء واستخلفه على المدينة .
5- وعاصم بن عدي استخلفه على أهل العالية .
6- والحارث بن حاطب على بني عمرو بن عوف .
7- والحارث بن الصمة وقع فكسر بالروحاء فرده إلى المدينة .
8- وخوات بن جبير كذلك .
هؤلاء الذين ذكرهم بن سعد وذكر غيره سعد بن مالك الساعدي والد سهل مات في الطريق وممن اختلف فيه هل شهدها أورد لحاجة سعد بن عبادة وقع ذكره في مسلم وصبيح مولى أحيحة رجع لمرضه فيما قيل وقيل أن جعفر بن أبي طالب ممن ضرب له بسهم نقله الحاكم .

فتح الباري

8- رافع بن عبيدة


رافع بن عبيدة من رجال موقعة بدر


حدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب قال وشهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من الأنصار من الأوس من بني عمرو ثم من بني أمية بن زيد 1 رفاعة بن عبد المنذر 2 ومبشر بن عبد المنذر 3 وأبو لبابة بشير بن عبد المنذر خرج مع النبي  صلى اللهعليه وسلم  إلى بدر فيما زعموا ورجع عن أمره إلى المدينة وضرب له بسهمه مع أهل بدر 4 وسعد بن عبيد بن النعمان 5 وعويم بن ساعدة 6 وثعلبة بن حاطب 7 وأخوه الحارث بن حاطب 8 ورافع بن عبيدة.

الآحاد والمثاني


9- عبيد بن أبي عبيد



من هو ؟

عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم سمع أبا هريرة رضي الله عنه روى عنه عاصم بن عبيد الله وفليح الشماس وعبد الرحمن بن الحارث بن أبي عبيد عن جده أبو الحارث المديني وقال مؤمل عبيد بن كثير يقال له أشياخ كوثى.
التاريخ الكبير

هل لي من توبة إني زنيت

حدثنا أبو زرعة حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا عيسى بن شعيب بن ثوبان عن فليح الشماس عن عبيد بن أبي عبيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاءتني امرأة فقالت هل لي من توبة إني زنيت وولدت وقتلته فقلت لا ولا نعمت العين ولا كرامة فقامت وهي تدعو بالحسرة ثم صليت مع النبي  صلى الله عليه وسلم  الصبح فقصصت عليه ما قالت المرأة وما قلت لها فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بئسما قلت أما كنت تقرأ هذه الآية(والذين لا يدعون مع الله إلها آخر)إلى قوله(إلا من تاب)الآية فقرأتها عليها فخرت ساجدة وقالت الحمد لله الذي جعل لي مخرجا.

تفسير ابن كثير


كيف أنت والبعير كيف أنت والبقر كيف أنت والغنم

حدثنا أبو كريب قال ثنا زيد بن حبان قال ثنا عبد الرحمن بن الحرث قال حدثني جدي عبيد بن أبي عبيد وكان أول مولود بالمدينة قال استعملت على صدقة دوس فجاءني أبو هريرة في اليوم الذي خرجت فيه فسلم فخرجت إليه فسلمت عليه فقال كيف أنت والبعير كيف أنت والبقر كيف أنت والغنم ثم قال سمعت حبي رسول الله قال من أخذ بعيرا بغير حقه جاء به يوم القيامة له رغاء ومن أخذ بقرة بغير حقها جاء بها يوم القيامة لها خوار ومن أخذ شاة بغير حقها جاء بها يوم القيامة على عنقه لها ثغاء فإياك والبقر فإنها أحد قرونا وأشد أظلافا .

تفسير الطبري


فمرت به امرأة عاطرة تنفح ريحها

حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه حدثنا شريك عن عاصم بن عبيد الله عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم قال كنت أمشي مع أبي هريرة إلى المسجد فمرت به امرأة عاطرة تنفح ريحها فقال لها أين تذهبين يا أمة الجبار قالت إلى المسجد قال وله تطيبت قالت نعم قال فإني سمعت رسولالله  صلى الله عليه وسلم  يقول أيما امرأة تطيبت لهذا المسجد لتخرج إليه لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة.

مسند أبي يعلى


10- عبد الله بن حيي بن النعمان




كان على رماة المسلمين يوم أحد فقتل


حدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب قال وشهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من الأنصار من الأوس من بني عمرو ثم من بني أمية بن زيد 1 رفاعة بن عبد المنذر 2 ومبشر بن عبد المنذر 3 وأبو لبابة بشير بن عبد المنذر خرج مع النبي  صلى اللهعليه وسلم  إلى بدر فيما زعموا ورجع عن أمره إلى المدينة وضرب له بسهمه مع أهل بدر 4 وسعد بن عبيد بن النعمان 5 وعويم بن ساعدة 6 وثعلبة بن حاطب 7 وأخوه الحارث بن حاطب 8 ورافع بن عبيدة 9 وعبيد بن أبي عبيد ومنهم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف 10 عبد الله بن حيي بن النعمان كان على رماة المسلمين يوم أحد فقتل .

الآحاد والمثاني


11- عاصم بن قيس


شهد بدراً

حدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب قال وشهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من الأنصار من الأوس من بني عمرو ثم من بني أمية بن زيد 1 رفاعة بن عبد المنذر 2 ومبشر بن عبد المنذر 3 وأبو لبابة بشير بن عبد المنذر خرج مع النبي  صلى اللهعليه وسلم  إلى بدر فيما زعموا ورجع عن أمره إلى المدينة وضرب له بسهمه مع أهل بدر 4 وسعد بن عبيد بن النعمان 5 وعويم بن ساعدة 6 وثعلبة بن حاطب 7 وأخوه الحارث بن حاطب 8 ورافع بن عبيدة 9 وعبيد بن أبي عبيد ومنهم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف 10 عبد الله بن حيي بن النعمان كان على رماة المسلمين يوم أحد فقتل 11 وعاصم بن قيس.

الآحاد والمثاني






المتابعون

أرشيف المدونة الإلكترونية